فرج الله
04-11-2008, 04:44 PM
في عصر السرعة والتقدم .. الحمار وسيلة غزة للتغلب على الحصار!
ليس بحاجة لـ"التعشيق" أيام البرد، ولا إلى استبدال الزيت كل بضعة كيلومترات، ولا يلزمه شحن البطارية، كما لا يستدعي تبديل الموتور، ولا تغيير جلدة "الديسبراتو"، ولا تهريب زيت، ولا لحام "برميل الاكزوزت".
لهذه الأسباب عادت أقدم وسيلة مواصلات في تاريخ البشرية تطفو على السطح من جديد في قطاع غزة، وهو الحمار، وذلك بعدما أصبحت وسائل المواصلات العصرية غير فعالة في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على القطاع منذ عامين، واشتدت وتيرته منذ يونيو الماضي، والذي حرم القطاع بمقتضاه من الوقود والبنزين اللازم لتسيير المركبات.
فبسبب ندرة الوقود في القطاع تشهد حركة السير يوما بعد الآخر تراجعا ملحوظا في شوارعه، منذرة بتوقف شبه كلي؛ فأصحاب المركبات الخاصة وضعوها جانبا بعد أن عجزوا عن توفير وقود لها منذ بدء أزمة الوقود قبل نحو شهرين، وأضحوا أمام خيارين؛ إما المشي على الأقدام أو الالتحاق بوسيلة المواصلات البديلة "عربة الكارو" التي تسير بقوة حمار واحد.
عقب نزوله من عربة "الكارو" شرع خالد في ترتيب هندامه وقال في تقري خاص نشره موقع (إسلام أون لاين) : "لم أجد وسيلة مواصلات أخرى تنقلني إلى جامعتي بعد أن تغيبت عنها أسبوعا كاملا.. الامتحانات على الأبواب والمحاضرات تراكمت عليّ فماذا أفعل؟.. هل أبقى في المنزل وأترك الجامعة؟!"، ويتابع خالد حديثه قائلا: "كان أجدادنا يستخدمون الحمار قبل أن يعرفوا وسائل المواصلات الأخرى فلماذا لا نحذو حذوهم في ظل هذه الأوضاع الصعبة".
ليس بحاجة لـ"التعشيق" أيام البرد، ولا إلى استبدال الزيت كل بضعة كيلومترات، ولا يلزمه شحن البطارية، كما لا يستدعي تبديل الموتور، ولا تغيير جلدة "الديسبراتو"، ولا تهريب زيت، ولا لحام "برميل الاكزوزت".
لهذه الأسباب عادت أقدم وسيلة مواصلات في تاريخ البشرية تطفو على السطح من جديد في قطاع غزة، وهو الحمار، وذلك بعدما أصبحت وسائل المواصلات العصرية غير فعالة في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على القطاع منذ عامين، واشتدت وتيرته منذ يونيو الماضي، والذي حرم القطاع بمقتضاه من الوقود والبنزين اللازم لتسيير المركبات.
فبسبب ندرة الوقود في القطاع تشهد حركة السير يوما بعد الآخر تراجعا ملحوظا في شوارعه، منذرة بتوقف شبه كلي؛ فأصحاب المركبات الخاصة وضعوها جانبا بعد أن عجزوا عن توفير وقود لها منذ بدء أزمة الوقود قبل نحو شهرين، وأضحوا أمام خيارين؛ إما المشي على الأقدام أو الالتحاق بوسيلة المواصلات البديلة "عربة الكارو" التي تسير بقوة حمار واحد.
عقب نزوله من عربة "الكارو" شرع خالد في ترتيب هندامه وقال في تقري خاص نشره موقع (إسلام أون لاين) : "لم أجد وسيلة مواصلات أخرى تنقلني إلى جامعتي بعد أن تغيبت عنها أسبوعا كاملا.. الامتحانات على الأبواب والمحاضرات تراكمت عليّ فماذا أفعل؟.. هل أبقى في المنزل وأترك الجامعة؟!"، ويتابع خالد حديثه قائلا: "كان أجدادنا يستخدمون الحمار قبل أن يعرفوا وسائل المواصلات الأخرى فلماذا لا نحذو حذوهم في ظل هذه الأوضاع الصعبة".